ترامب يجتمع مع شركات التكرير لبحث خفض أسعار البنزين
الملخص: يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء شركات تكرير النفط وموزعي الوقود لبحث زيادة طاقة التكرير وخفض أسعار البنزين، وفق مسؤول في البيت الأبيض. لكن تدفق مزيد من الخام، بما فيه النفط الفنزويلي، لا يضمن وحده انخفاض الأسعار عند المضخة، في ظل قيود التكرير وتساؤلات حول انتقال خفض التكاليف إلى المستهلكين.
يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء شركات تكرير النفط وموزعي الوقود، فيما تبحث إدارته إجراءات قصيرة الأجل لزيادة طاقة التكرير المحلية وخفض أسعار البنزين، وفق مسؤول في البيت الأبيض نقلت عنه CNBC.
ولم يُعلن البيت الأبيض الاجتماع رسمياً وقت نشر التقرير. ومن المقرر أن يشارك فيه وزير الداخلية دوغ بورغوم، ووزير الطاقة كريس رايت، والمدير التنفيذي للمجلس الوطني للهيمنة على الطاقة جارود أجن، إلى جانب ممثلين عن شركات تكرير وموزعي وقود من أحجام مختلفة، بحسب المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز إن ترامب سيناقش زيادة طاقة التكرير، وتوسيع إنتاج الطاقة عبر سلسلة الإمداد، وخفض الأسعار للمستهلكين. وأضاف المسؤول أن الاجتماع سيتناول أيضاً ما إذا كانت انخفاضات التكاليف تصل فعلاً إلى المستهلكين، وما الإجراءات الإضافية الممكنة لخفض السعر عند محطات الوقود.
وفرة الخام لا تحل تلقائياً قيود التكرير
تأتي الخطوة بينما تسعى الإدارة إلى الاستفادة من تدفقات أكبر من الخام الفنزويلي إلى المصافي الأميركية. وكان ترامب قد أعلن يوم الجمعة، بحسب التقرير، اتفاقاً مع فنزويلا يمنح الولايات المتحدة سيطرة أغلبية على احتياطيات نفطية تتجاوز 65 مليار برميل. ولا تتضمن المادة تفاصيل كافية عن نطاق الاتفاق أو آلية تنفيذه لتقييم أثره الفعلي على الإمدادات والأسعار.
وتشير المعطيات التي أوردتها CNBC إلى أن زيادة إمدادات الخام قد لا تنعكس سريعاً على أسعار البنزين إذا ظلت طاقة التكرير مقيدة. فقد قدّرت شركة فاليرو في وقت سابق من أغسطس أن الحربين في إيران وأوكرانيا تسببتا في إخراج نحو 5 ملايين برميل يومياً من طاقة التكرير العالمية. وقال الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، دارين وودز، إن قيود التكرير خلقت انفصالاً بين أسعار الخام وأسعار الوقود عند المضخة.
وبحسب المصدر، استفادت مصافي ساحل الخليج الأميركي من زيادة إمدادات الخام الفنزويلي، ما وفر لها كميات أكبر للمعالجة. لكن ذلك لا يثبت أن الأسعار ستنخفض سريعاً أو بصورة مستدامة، إذ سيتوقف الأثر أيضاً على قدرة المصافي وعلى مدى تمرير انخفاض التكاليف إلى المستهلكين.
ويأتي التركيز على أسعار الوقود وسط تصاعد أهمية تكلفة المعيشة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. ووفق استطلاع لـReuters/Ipsos من أوائل أغسطس، قال نحو نصف الأميركيين إن تكلفة المعيشة هي قضية التصويت الأهم بالنسبة لهم، بينما أبدى 70% عدم رضا عن تعامل ترامب معها.
حتى الآن، لم تحدد الإدارة هدفاً كمياً لزيادة طاقة التكرير، أو جدولاً زمنياً لتنفيذ إجراءات محددة، أو آلية ملزمة لضمان انتقال الوفورات إلى أسعار التجزئة. لذلك يظل الاجتماع، وفق المعلومات المتاحة، مناقشة لخيارات السياسة وليس إعلاناً عن برنامج مكتمل التفاصيل.
اقرأ أيضاً
- لماذا لن تخفض صفقة ترامب النفطية مع فنزويلا أسعار البنزين قريباً؟
- ترامب يعلن اتفاقات جديدة لخفض أسعار الأدوية مع 9 شركات أميركية ودولية
- توترات أميركا وإيران تعيد مضيق هرمز إلى واجهة أسواق الطاقة
المصدر
اعتمد هذا التقرير على المعلومات المنشورة عبر CNBC.
الانضمام إلى المحادثة