سياسة التصحيحات
آخر تحديث: 24 مارس 2026
في OnchainTimes.org نرى أن الدقة ليست ادعاءً مثالياً، بل ممارسة يومية تحتاج إلى مراجعة وانتباه واستعداد للاعتراف بالخطأ عند وقوعه. ولهذا وضعنا هذه الصفحة لتوضيح الطريقة التي نتعامل بها مع التصحيحات والتحديثات والملاحظات الواردة من القراء، وكيف نميز بين الخطأ البسيط والخطأ الجوهري، ومتى نحدث المادة، ومتى نضيف توضيحاً، ومتى نكتفي بإصلاح تقني أو لغوي.
هدف هذه السياسة هو دعم الشفافية وحماية القارئ من اللبس، لا تحويل كل تعديل صغير إلى إجراء ثقيل. نحن نحاول أن نوازن بين الوضوح والتحرير العملي، وبين حق القارئ في معرفة التغييرات المؤثرة وبين الحاجة اليومية إلى تحسين النصوص وتنظيفها.
1. لماذا توجد سياسة تصحيحات
لأن المجال الذي نغطيه سريع التغير، ولأن الأخبار قد تتطور، ولأن الأسماء والأرقام والبيانات قد تتبدل، ولأن الخطأ وارد في أي عمل تحريري مهما كانت المراجعة دقيقة. وجود هذه الصفحة يعني أننا لا نتعامل مع الخطأ كشيء يجب إخفاؤه، بل كجزء من مسؤولية النشر التي تحتاج إلى وضوح وحسن تصرف.
2. أنواع الأخطاء التي قد تستدعي التصحيح
قد تشمل الأخطاء التي تستدعي المراجعة أو التصحيح ما يلي:
- خطأ في اسم شخص أو شركة أو مشروع أو منصة
- خطأ في رقم أو نسبة أو تاريخ أو قيمة مالية
- خطأ في وصف حدث أو خدمة أو ميزة
- خطأ في رابط أو إحالة أو مصدر مذكور
- نقص جوهري في السياق يؤدي إلى فهم غير دقيق
- معلومة أصبحت قديمة أو غير مكتملة بعد صدور تحديث رسمي
لا نتعامل مع جميع هذه الحالات بالأسلوب نفسه. حجم التعديل يعتمد على نوع الخطأ وأثره على القارئ وفهمه للمادة.
3. الفرق بين التصحيح والتحديث
التصحيح يعني أن هناك خطأ في المادة المنشورة يحتاج إلى تعديل. أما التحديث، فيعني أن المادة لم تكن خاطئة عند النشر، لكن الواقع تطور أو ظهرت بيانات جديدة أو صدرت معلومات إضافية تستدعي إضافة أو توضيحاً أو إعادة صياغة.
هذا الفرق مهم لأن بعض القراء قد يظنون أن أي تعديل في النص يعني وجود خطأ، بينما يحدث كثيراً أن يكون التعديل مجرد تطوير للمادة بعد تطور الخبر أو توفر معلومات أحدث.
4. الأخطاء البسيطة
تشمل الأخطاء البسيطة عادة الأخطاء الطباعية، والهفوات اللغوية، وبعض مشكلات التنسيق، أو ما لا يؤثر على جوهر المعنى أو لا يغير الفهم العام للمادة. في هذه الحالات قد نقوم بالتعديل مباشرة دون إضافة ملاحظة تصحيح منفصلة، لأن الهدف هنا هو تنظيف النص وتحسينه لا تغيير مضمونه.
5. الأخطاء الجوهرية
إذا كان الخطأ يمس جوهر الخبر أو معنى الفقرة أو فهم القارئ للمادة، فإننا نعتبره خطأ جوهرياً. مثل الخطأ في رقم مهم، أو في اسم جهة رئيسية، أو في توصيف حدث، أو في معلومة قد تغير انطباع القارئ بصورة واضحة.
في هذه الحالات نعمل على تعديل النص، وقد نضيف توضيحاً داخل المادة إذا كان ذلك مناسباً لطبيعة الخطأ وأثره.
6. كيف نتعامل مع التصحيح
عند رصد خطأ، سواء من داخل الفريق أو من قارئ أو من مصدر خارجي موثوق، نراجع الملاحظة أولاً، ثم نتحقق من أساسها، ثم نقرر نوع الإجراء المناسب. قد يكون الإجراء هو تعديل كلمة واحدة، أو إعادة صياغة فقرة، أو إضافة معلومة توضيحية، أو تحديث جزء كامل من المادة إذا كان الخبر نفسه قد تطور.
لا نقوم عادة بتأخير التصحيح عندما تكون المعلومة المؤثرة واضحة، لأن التأخير في بعض الحالات قد يوسع دائرة الالتباس.
7. متى نضيف تنويهاً داخل المادة
قد نضيف تنويهاً داخل المقال أو في نهايته عندما يكون التعديل مهماً بما يكفي ليعرفه القارئ بوضوح، خاصة إذا كان الخطأ الأصلي قد يؤثر على فهم الموضوع أو إذا كانت المادة قد نُشرت وتداولها عدد من الزوار قبل اكتشاف الخطأ.
أما التعديلات التحريرية الصغيرة أو التنسيقية أو اللغوية التي لا تمس المعنى، فغالباً لا تحتاج إلى تنويه مستقل.
8. التصحيحات المرتبطة بالأخبار المتغيرة
في بعض الأخبار، لا تكون المشكلة خطأ في النشر بقدر ما تكون سرعة في تطور الحدث. قد تصدر معلومة أولية ثم تأتي بعد ذلك تفاصيل أكثر دقة أو تأكيدات أو نفي أو أرقام جديدة. في هذه الحالات نحدث المادة بما يعكس الوضع الأحدث، ونحاول أن نوضح التغيير إذا كان مؤثراً على الفهم العام.
9. دور القارئ في تحسين الدقة
نرحب بملاحظات القراء الجادة، ونعتبرها جزءاً مهماً من تحسين الجودة. إذا لاحظت خطأ في مادة منشورة، فإن أفضل طريقة لمساعدتنا هي إرسال رابط الصفحة، مع وصف محدد للنقطة التي ترى أنها غير دقيقة، وأي مرجع موثوق يدعم الملاحظة إذا كان متاحاً.
التواصل الواضح يوفر الوقت، ويساعد على مراجعة النقطة بسرعة وهدوء.
10. كيف تبلغ عن خطأ
يمكنك إرسال ملاحظتك إلى البريد الرسمي: info@onchaintimes.org
يفضل أن تتضمن الرسالة:
- رابط الصفحة أو عنوان المادة
- الجزء الذي ترى أنه يحتاج إلى تصحيح
- شرحاً مختصراً للملاحظة
- أي رابط أو مصدر يدعم المعلومة إن وجد
11. ما الذي لا يعد تصحيحاً بالضرورة
ليس كل اعتراض على المادة يعني وجود خطأ. أحياناً تكون المسألة اختلافاً في القراءة أو التقدير أو ترتيب الأولويات أو أسلوب العرض. نحن نراجع مثل هذه الملاحظات أيضاً، لكننا لا نعتبرها تلقائياً أخطاء تستدعي تصحيحاً.
كما أن اختلاف الرأي مع تحليل أو صياغة لا يعني دائماً أن النص غير صحيح. لهذا نحاول التفريق بين الخطأ الواقعي وبين الخلاف التفسيري.
12. ماذا عن المحتوى المنقول عن جهات أخرى
إذا كانت المادة تعتمد على تصريح أو إعلان أو وثيقة أو تحديث صادر عن جهة أخرى، ثم تبين لاحقاً أن الجهة نفسها عدلت موقفها أو صححت بياناتها، فإننا نراجع المادة وفق المعطيات الجديدة. وجود مصدر خارجي لا يعفينا من مسؤولية تحديث المادة عندما تصبح المعلومات الأحدث متاحة بوضوح.
13. التوقيت والاستجابة
لا نستطيع أن نعد بزمن ثابت لكل ملاحظة، لأن طبيعة الملاحظات تختلف، وبعضها يحتاج إلى تحقق سريع، وبعضها يحتاج إلى مراجعة أوسع. لكننا نرى أن الملاحظات الواضحة والمحددة والمسنودة تكون أسهل في المعالجة وأسرع في المراجعة.
14. حدود هذه السياسة
هذه السياسة تشرح طريقتنا العامة، لكنها لا تعني أن كل حالة ستتم معالجتها بالصيغة نفسها حرفياً. العمل التحريري يحتاج أحياناً إلى تقدير بحسب نوع المادة وطبيعة الخطأ وسياق النشر. مع ذلك، تبقى القاعدة الأساسية ثابتة، وهي أننا نحاول تصحيح الأخطاء المؤثرة، وتحديث المواد عند الحاجة، وعدم ترك القارئ أمام معلومة خاطئة إذا أمكن تداركها.
15. العلاقة مع السياسة التحريرية
سياسة التصحيحات ليست منفصلة عن السياسة التحريرية. كلتاهما تنبع من فكرة واحدة، وهي أن المحتوى يجب أن يكون واضحاً ومسؤولاً وقابلاً للمراجعة والتطوير. المادة الجيدة ليست فقط مادة كتبت جيداً من البداية، بل مادة يمكن تحسينها أو تصحيحها دون تردد عندما يتطلب الأمر ذلك.
16. التواصل والمتابعة
لأي ملاحظة تتعلق بخطأ أو تحديث أو التباس في مادة منشورة، يرجى التواصل عبر: info@onchaintimes.org
ويمكنك متابعة القنوات الرسمية للموقع عبر:
17. كلمة أخيرة
لا توجد غرفة أخبار بلا أخطاء محتملة، لكن توجد فرق تتحمل مسؤوليتها بوضوح، وفرق تفضل تجاهلها. نحن نريد أن نكون من النوع الأول. ولهذا نعتبر التصحيح جزءاً من احترام القارئ، لا اعترافاً بالضعف. الشفافية هنا ليست عبئاً، بل أساساً من أسس الثقة.