بريطانيا تطلب تسليم أندرو وتريستان تيت من الولايات المتحدة لمحاكمتهما
الملخص: قدّم الادعاء البريطاني طلباً رسمياً إلى الولايات المتحدة لتسليم أندرو وتريستان تيت، اللذين يواجهان 59 اتهاماً، من بينها الاغتصاب والاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي. ولم يُتخذ قرار بالتسليم بعد، فيما يطعن محاميهما في اكتمال المستندات، وينفي الشقيقان جميع الاتهامات.
قدّم الادعاء البريطاني طلباً رسمياً لتسليم أندرو تيت وشقيقه تريستان من الولايات المتحدة، تمهيداً لمحاكمتهما في المملكة المتحدة على خلفية 59 اتهاماً تشمل الاغتصاب والاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي والاعتداء وجرائم تتعلق بصور غير لائقة لقاصر.
وتسلّمت وزارة الخارجية الأميركية طلبات التسليم الأسبوع الماضي، وهي تراجعها للتأكد من توافقها مع اتفاقية التسليم بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. ولا تعني هذه المراجعة الموافقة على التسليم؛ إذ يتعين أن تمر الطلبات لاحقاً عبر وزارة العدل الأميركية قبل إحالتها إلى المحكمة، التي ستتخذ القرار النهائي.
الدفاع يطعن في المستندات
سيبقى الشقيقان محتجزين في الولايات المتحدة خلال سير الإجراءات، بعدما خسرَا الأسبوع الماضي طلباً للإفراج عنهما بكفالة من سجن في ولاية فلوريدا. ويحمل أندرو وتريستان تيت الجنسيتين الأميركية والبريطانية.
وقال محاميهما، جو ماكبرايد، إن الطلبات لا تتضمن، بحسب قوله، المستندات اللازمة لدعمها. وذكر أن موكليه لم يتسلما طلبات التسليم أو وثائق مثل مذكرة توقيف ومستندات الاتهام ومعلومات توفر أساساً معقولاً للاعتقاد بارتكابهما الجرائم المنسوبة إليهما. وأعلن المحامي أنه سيطعن في الطلبات.
وفي المقابل، قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية إن الوزارة لا تعلّق عادةً على القضايا الفردية، وفقاً لسياسة متبعة منذ فترة طويلة.
وينفي الشقيقان جميع الاتهامات. ولا يثبت إدراج الاتهامات في طلب التسليم ارتكاب الجرائم، كما لم يصدر حكم قضائي في القضية.
الاتهامات الموجهة إلى الشقيقين
يواجه أندرو تيت، البالغ 39 عاماً، عشر تهم بالاغتصاب، وثلاث تهم بترتيب أو تسهيل الاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي، وثلاث تهم بالاعتداء الذي تسبب في أذى جسدي فعلي. وتشمل الاتهامات الموجهة إليه أيضاً صنع وتوزيع صور غير لائقة لقاصر وحيازة مواد إباحية متطرفة.
أما تريستان تيت، البالغ 38 عاماً، فيواجه خمس تهم بالاغتصاب، وست تهم بالاعتداء المسبب لأذى جسدي فعلي، وثلاث تهم بالاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي، إلى جانب تهمة بالاعتداء الجنسي.
وكان الادعاء الملكي البريطاني قد وجّه في البداية 21 اتهاماً، قبل إضافة 38 اتهاماً في يوليو/تموز، وتتعلق الأفعال المزعومة بالفترة بين عامي 2010 و2017. واحتجزت السلطات الأميركية الشقيقين في يوليو/تموز بعد إعلان الاتهامات الجديدة في المملكة المتحدة.
ويعيش الشقيقان، وهما لاعبا كيك بوكسينغ محترفان سابقان وشخصيتان مؤثرتان مثيرتان للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، في رومانيا بشكل أساسي منذ عام 2017. كما واجها اتهامات مرتبطة بالاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي في رومانيا عام 2022، وكانا خاضعين لقيود على السفر قبل السماح لهما بالتوجه إلى الولايات المتحدة في عام 2025. وتبقى تلك الإجراءات منفصلة عن طلب التسليم البريطاني الحالي.
وبعد مراجعة وزارة الخارجية الأميركية، ستنتقل الطلبات إلى وزارة العدل، التي يمكن أن تحيلها إلى المحكمة. ولا يحدد طلب التسليم وحده موعداً للمحاكمة أو يضمن عودة الشقيقين إلى بريطانيا؛ إذ لم يُحسم بعد القرار القضائي بشأن التسليم.
اقرأ أيضاً
- أسعار النفط ترتفع مع تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران
- الذهب يستقر بعد تراجعه مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
- غولدمان ساكس: تقلبات «كرة الطاولة» قد تستمر في أسهم الولايات المتحدة
المصدر
اعتمد هذا التقرير على المعلومات المنشورة عبر BBC News.
الانضمام إلى المحادثة