آخر تحديث --:--
بيانات السوق المباشرة

بيتكوين...--| إيثريوم...--| بي إن بي...--| سولانا...--| ريبل...--| كاردانو...--| دوجكوين...--| ترون...--| تشين لينك...--| لايتكوين...--

مسؤولة الانتخابات الجمهورية في ساوث داكوتا تؤيد ديمقراطياً لخلافتها

استمع للمقال -- دقيقة
00:00
00:00

مسؤولة الانتخابات الجمهورية في ساوث داكوتا تؤيد ديمقراطياً لخلافتها

في سطرين
جاء تأييد مونا جونسون للمرشح الديمقراطي تيرنس ديفيس بعد خسارتها ترشيح الحزب الجمهوري، وفي ظل خلاف على أولويات إدارة مكتب يشرف على الانتخابات والخدمات التجارية في الولاية. ويعكس القرار انقساماً داخل الحزب حول حدود خطاب «نزاهة الانتخابات» وطريقة تطبيقه، لكنه لا يثبت تحولاً وطنياً في مواقف الجمهوريين.

أيدت مونا جونسون، وزيرة شؤون الولاية الجمهورية في ساوث داكوتا، المرشح الديمقراطي تيرنس ديفيس لخلافتها، بعدما خسرت في يونيو ترشيح حزبها للانتخابات العامة المقبلة.

وأعلنت جونسون قرارها في مقال نشرته السبت عبر مدونة سياسية محلية، قائلة إن ديفيس، وهو ضابط شرطة سابق، يملك خبرة في إنفاذ القانون والسياسات العامة ترتبط مباشرة بمهام المنصب. وتشمل هذه المهام الإشراف على الانتخابات، إلى جانب خدمات حكومية وتجارية أخرى.

تأييد عابر للحزب بعد خسارة الترشح

كتبت جونسون أنها تدرك أن قرارها قد يخيّب بعض الجمهوريين ويغضب آخرين، لكنها قالت إن مسؤوليتها تقع تجاه سكان ساوث داكوتا. وأضافت أنها لا تستطيع البقاء صامتة عندما ترى أن نزاهة المكتب واستقراره ومهنيته أصبحت على المحك.

وانتقدت ما وصفته بتكتيكات انتخابية يستخدمها عدد من أعضاء حزبها، داعية إلى إدارة تعزز الثقة من خلال الأداء لا الاستفزاز، وتدعم مسؤولي الانتخابات بدلاً من تحميلهم أعباء لأغراض سياسية، وتحمي وصول الناخبين وأمن الانتخابات من دون تصوير الهدفين كأنهما متعارضان.

وكان مؤتمر الحزب الجمهوري في ساوث داكوتا قد اختار عضوة مجلس الولاية هيذر باكستر مرشحة للحزب، بعد حصولها على 59% من أصوات المندوبين مقابل 41% لجونسون. وقالت باكستر إن النتيجة تمثل «حكماً ذاتياً» من جانب الحزب، وإن الانتماء الحزبي يعبّر عن فلسفة الحكم التي سيحملها المرشح إلى المكتب المسؤول عن الانتخابات والخدمات التجارية.

خلاف على إدارة الانتخابات لا على الملف وحده

تولت جونسون منصبها في 2022، بدعم من ناشطين محافظين ركزوا على تشديد إجراءات نزاهة الانتخابات، في بيئة سياسية تأثرت بادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكاذبة بشأن وجود تزوير واسع أدى إلى خسارته انتخابات 2020. وكانت حملتها قد تعهدت بعدّ جميع بطاقات الاقتراع يدوياً وتدقيق كل دائرة انتخابية.

وخلال ولايتها، أنشأت الولاية آلية لتدقيق الدوائر، لكن تعهدات أخرى لم تُنفذ، وفقاً للتقرير، وهو ما ساهم في تراجع دعم مسؤولين جمهوريين لها. ولا تُظهر هذه الوقائع أن جونسون تخلت بالكامل عن مواقفها السابقة بشأن أمن الانتخابات أو التدقيق؛ بل تشير إلى خلاف حول أولويات المكتب وطريقة إدارته.

وتتبنى باكستر بدورها إجراءات واسعة في مجال «نزاهة الانتخابات»، ما يجعل المنافسة المقبلة مرتبطة أيضاً بكيفية ترجمة هذا الخطاب إلى سياسات وإدارة يومية للمكتب.

حدود الدلالة الوطنية

رحب ديفيس بتأييد جونسون، لكنه قال إن انتماءهما إلى حزبين مختلفين يعني أنهما لن يتفقا في كل القضايا، مضيفاً أن هذا الاختلاف يزيد أهمية ثقتها به.

تأتي الخطوة ضمن حالات تحدث فيها مسؤولون جمهوريون في الولايات المتحدة ضد مرشحين محافظين في سباقات محلية وعلى مستوى الولايات، بحسب صحيفة The New York Times. لكن تأييد جونسون لا يكفي لإثبات تحول واسع في مواقف الجمهوريين أو تراجع دعم ترامب؛ فهو قرار صادر عن مسؤولة خسرت ترشيح حزبها، ويتعلق بسباق في ولاية واحدة.

اقرأ أيضاً

المصدر

استندت هذه المادة إلى المعلومات المنشورة عبر The New York Times.

فتح المصدر الأصلي

مقالات ذات صلة

أسواق أكثر. حساب واحد.
bStocks · Stock Options · TradFi Perps على Binance

رابط إحالة تجاري: قد يحصل الموقع على عمولة أو منفعة عند التسجيل أو الاستخدام عبره. لا يمثل توصية استثمارية.