جديد: تقرير السوق اليومي متاح الآن ⚡، تغطية مركزة لأبرز أخبار الكريبتو واتجاهات السوق اليوم من هنا

أسعار الأصول الرقمية

انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 71 ألف دولار، وأغلقت الأسهم عند أدنى مستوياتها خلال الجلسة، مع تضاؤل ​​الآمال في خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026.

انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 71 ألف دولار، وأغلقت الأسهم عند أدنى مستوياتها خلال الجلسة، مع تضاؤل ​​الآمال في خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026.

انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 71,000 دولار، وأغلقت الأسهم عند أدنى مستوياتها خلال الجلسة، مع تضاؤل ​​الآمال بخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026. صرّح رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن ارتفاع أسعار الطاقة يُؤثر على توقعات التضخم، لكن "لا أحد يعلم" حتى الآن مدى استمرار هذا التأثير. بقلم كريستيان ساندور | تحرير ستيفن ألفير. تم التحديث في 18 مارس 2026، الساعة 8:21 مساءً. نُشر في 18 مارس 2026، الساعة 8:19 مساءً. اجعلنا مفضلين على جوجل. رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول (جاستن سوليفان/جيتي إيميجز). ما يجب معرفته: قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن ارتفاع أسعار النفط "ظهر بالتأكيد" في توقعات صانعي السياسات بارتفاع التضخم لهذا العام، مما رفع توقعاتهم إلى 2.7% من 2.4%. رفض باول المقارنات مع الركود التضخمي الذي شهده العالم في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن البطالة تقترب من المعدلات الطبيعية طويلة الأجل، وأن التضخم أعلى من الهدف المحدد بشكل طفيف فقط. وشهدت الأسواق مزيدًا من الانخفاض عقب نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي والمؤتمر الصحفي الذي عقده باول، حيث تراجع سعر البيتكوين إلى 70,900 دولار أمريكي، وأغلق مؤشر ناسداك عند أدنى مستوى له خلال الجلسة، بانخفاض قدره 1.5%. وانخفض سعر البيتكوين (BTC) إلى ما دون 71,053.08 دولارًا أمريكيًا يوم الأربعاء، بعد أن أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في إيران باعتباره خطرًا تضخميًا جديدًا. وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة كما كان متوقعًا، لكن خلال مؤتمره الصحفي الذي أعقب الاجتماع، أقر باول بأن الارتفاع الأخير في أسعار الطاقة يؤثر بالفعل على توقعات البنك المركزي. وقال: "لا شك أن صدمة النفط تظهر في ارتفاع توقعات التضخم"، محذرًا في الوقت نفسه من أنه "لا أحد يعلم" حتى الآن مدى استمرار هذا التأثير. رفع صناع السياسات توقعاتهم لمعدل التضخم لعام 2026 إلى 2.7% من 2.4%، مما يؤكد المخاوف من استمرار ضغوط الأسعار مرتفعة لفترة أطول من المتوقع. ورغم ذلك، رفض باول المقارنات مع حالة الركود التضخمي التي شهدها سبعينيات القرن الماضي، حتى مع مواجهة البنك المركزي لتوتر متزايد بين تباطؤ النمو واستمرار التضخم. وقال: "هذا ليس هو الحال الآن"، مشيرًا إلى أن البطالة لا تزال قريبة من المعدلات الطبيعية طويلة الأجل، بينما التضخم أعلى بقليل من الهدف. وأضاف: "أفضّل استخدام مصطلح الركود التضخمي في سياق ظروف أكثر خطورة". وتابع: "ما نواجهه هو بعض التوتر بين الأهداف، ونحن نحاول إدارة الوضع". أسواق حذرة: كانت الأسواق تحت ضغط بالفعل قبل إعلان الاحتياطي الفيدرالي عن بيانات التضخم الضعيفة لشهر فبراير، وعدم وجود أي مؤشر على انحسار الحرب في إيران، فتراجعت أكثر في نهاية الجلسة.

روابط مواضيع مرتبطة

مراجع وروابط خارجية